السبت، 27 سبتمبر 2008

ولا تذرني فرداً




يـــارب

تلك الرائحة العالقة على أصابعي / رائحة طفل بلون الماء ياارب لاتحرمني منها...

زدني من عبيرها وأغمرني بها يارب أمنحني بياض أتكئ عليه كلما زاد العمر خريفاً يـــارب نور فجرك يغمرني الآن فــ "لاتذرني فرداً وأنت خير الوارثين"



* رائحة أخي محمد في يدي الآن

الخميس، 18 سبتمبر 2008

يارب الأفراح

أفراحي الـصغيرة الممتلئة بالكثير مني/ أفراحي التي يحيكها قلبي بصمت يرتب تفاصيلها البسيطة أفراحي التي تشبه ضحكة الأطفال ولون الملائكة ....
أفراحي التي أخشى عليها من سخرية البشر / أفراحي الساذجة البسيطة حد البكاء / خاتم وكرت زفاف على شكل فواصل الكتب التي أحبها و12 طفل بلون الماء وسبحة بدهن العود وصلاة في بيت المقدس/

أفراحي تلك التي أخبئها في مكان آمان ....

عند الله

ويارب الأفراح لاتحرمني

الاثنين، 1 سبتمبر 2008

رمضان شهر الرحمة




وينعاد عليكم بكثييير من الخير والرحمات

الاثنين، 30 يونيو 2008

غرس أبيض

معرض

حفلة تخرج

إجازة لماليزيا

25 وربع قرن كنت أنتظر إحتفاء مختلف بها هالمرة بكون في السماء في رحلة العودة إن شاء الله

"أبدا ماتلمح إنه 3/8 &_&


طيب ليه كل ماكبرنا صغرت أمنياتنا وصااارت بسيطة....؟


راح أفتقد هالمكان لمدة شهر ويااارب أرجع بأشياء حلوة وتتحقق الأمنيات اللي راح أغرسها لي ولكم في السماء


أستودعكم الله


الأحد، 29 يونيو 2008

نكتة ظل..!







وحدي أعلم أن ما يحدث معي الآن مجرد نكتة /نكتة مخيفة..!

الأربعاء، 25 يونيو 2008

أول تدوينة 2007



مساء السكر






يمكن قديمة بس عجبكم التنسيق؟


هالتدوينة اليوم كانت عن طريق برنامج الأوفيس 2007


أنبسطت والله وأنا بنسق الخط وألونه عن طريق الوورد...


والخطوات سهلة مثل اللي في الصورة



بعدها تختاري نوع المدونة واحنا هنا blogger


وتكتبي اليوزر والباسورد المستخدم للمدونة




وكده ترتاحي من حوسة التنسيق في لوحة تحكم المدونة العقيمة


الصور كانت من مدونة الأخ سامي منصور




محبتي


ا

الثلاثاء، 24 يونيو 2008

حكايات مؤجلة




تحذير صغير/في الصيف الماضي كان هناك الكثير الذي مر..مر مثلي عابر ولم يلحظه أحد!


ولأن يونيو محرض آخر عندي لإرتكاب جريمة الكتابة في الصيف بلا داعي بلا تنسيق فلا تهتموا لكل هذا الهراء ..!

كـ آخر ضوء في نهاية الطريق يلف الحروف في لفافة يبللها بلسانه ليصنع سيجارته ويفرغ دخانها في وجه الوقت /تبسط ذراعيها تفردها لتحتضن دخانه الرمادي..أو حلمها/ حلمها المولود من دخان سيجارة عقيمة ..!


لم يلتفت لمائها كان أكثر ما يغريه فيها الطين المبلل برائحة إنسانيتها كانت إنسانة أكثر منها أنثى ..كانت ماء حقيقي في بئره الجاف / لذا فتتها سريعاً قبل أن يمتزج طينها ويتشكل لأنثى مكتملة ..!


كان لديه الكثير من الاحتمالات:أن يعيش في العدم / أو يموت كشهيد/ أو يكون بيت مهمل في قصيدة أنثىأختار الثانيةلكن الحرب لم تمنحه إلا قبر ضئيل دمرته الدبابات فأصبح شهيد مؤجل..!


الكؤوس الأنيقة / أصواتهم المبحوحة / آخر صيف طوقها فيهالفوضى العارمة التي تسكنه الآن من بعدها فليكن سيهدأ /ويترك الموسيقى تنزلق بداخله تمسح كل هذا الخراب ..!


طري هذا الجرح طري جداً لدرجة أنه يتمدد على أريكة الصيف دون أن يلحظه أحد سوى صورة والدها الميت..!


لسنوات كان حضورها وضوء / جنين أخضر ينمو في رحم الحياة الآن هي منفى يبددها الغياب..!


كان يحرث تفاصيل وجه يبحث عن طفل ينفخ فيه الفرح عن قارورة عطر يتورط في حبها ...عن جنازة أنيقة يختم بها حياته دون أن يتورط مع ذاكرة غيره كان هشاً / مستمتعا بفقاعة ذاكرته لذا مات وحيداً بلا وجه ..!