الخميس، 31 يناير 2008

ألمسني أيها الموت





من الرائع ان تموت

وليس لك احد..!

ستغني كم نحلة هائمة..

تركت طعما مؤقتا في أفواه الآخرين"



الرائع دخيل الخليفة



الرجل الغريب صاحب الوجه الضبابي
الرجل الذي نبتت دمعتي عليه كـ حزن إنساني أقتات منه كلما غافلني الحزن
أو عريس الجنة كما قالت عنه أمي

ستة أيام فقط هي عمر زفافه ليغافله صداع يسقطه في غيبوبة وورم سرطاني ويغادر بهدوء بعد شهرين
عروسه أو أرملته / أمه المكلومة في بكرها أصوات أخواته ضجيج الموت المفتعل وكأنه حدث جديد علينا
دمعتي الملونة بـ ألف قصة وقصة

عبداللطيف / دمعة بكر / قرابتنا لم تشفع لذاكرتي بأن تتذكر ملامحك لكنها لم تغفل أبدا بالدعاء لك لآخر يوم كنت أهدأ والدته "سيكون بخير ستشاهدي أطفاله قريبا"
ثاني يوم يخفت الصوت ليصبح موت وأعجز عن مواساتها
من الصعب أن نغير تفائلنا لموت آخر /كــ نكتة عابرة يرميها الناس"ارتاح مسكين"
كيف لهم أمكانية التعامل ببرود مع الفقد والموت كيف لهم أن يتعاملوا مع دمعة أم بهذه البساطة؟


رحمة الله على روحك الطيبة رحمة الله

الأحد، 27 يناير 2008

الخطوط



مقال مدهش تماما كـ قطرات الدهشة التي يغرقنا بها كلما بادرنا بـضوء جديد له


للأستاذ محمد اليوسف


ميزة هذا المقال أنه يمنحك رؤية مختلفة تماما عما تعودنا عليه من قراءة الضوء

هنا نقرأ خطوط / منحنيات وإنكسارات كـ رسائل سرية يبعثها لنا الضوء/ وكثيراً مانتعثر أمام هذه الخطوط

ولأول مرة أغمض عيناي وأتخيل الصورة خطوطها الرشيقة التوائتها ودهاليز منحنياتها أقرأها كــ خط من نور


المقال فعلا يستحق القراءة :)



http://www.l22l.com/l22l-up-3/2d148d104f.jpg

صورة الوردة كانت ضوء للمدهش محمد اليوسف قرأته كــ مثال رائع للخط المائل