الجمعة، 29 فبراير 2008

GrEEn






الخميس، 21 فبراير 2008

إلى أصدقائي





إلى أصدقائي الحزانى
لست شماعة جيدة لـتحمل قلوبكم المتخمة بخيباتكم
إلى أصدقائي النمامين
لا أصلح أن أكون قهوة صباحية جيدة ولا وجبة شهية لموائدكم الخاوية
إلى أصدقائي المتباكين
لا أجيد المجاملة لذا أعذروني كذبكم كان هذه المرة فاضح
إلى أصدقاء الغياب
ذاكرتي تئن و غيابكم يلتهم صوتي
إلى أصدقاء الليل
فساتيكنم لاتناسب مقاسي ولا قصائدكم المستهلكة تصلح لي
إلى أصدقائي الأغبياء/
شكراً تعلمت كيف أكون غبية جداً حين أواجه كذبكم

إليها كنتِ كلهم بجدارة فــشكراً لك، وددت فقط لو تملكين جرأة الكلام أو حتى الشتم على ألا تغادريني هكذا في طرف الليل كـ عابرة ليلية تخاف من ضوء الفجر
أخترتكِ يد وسند وأخترتني صفعة في وجه الصداقة فـشكراً لا حاجة لي بــ يد من فراغ
..!

الأحد، 3 فبراير 2008

غصة برد..!





لم أحتمي قط بالكتابة ولم أجدها مبررا كافي للبكاء ...
لكن فعلتها الآن وكتبت كتبت للأحزان التي تتدبر أمورها بدوني لـكذبات الشتاء الباردة لرواية مندسة في صدري لـ صوت الغياب المندلق الآن بحرارة على عمري
لكل من مرني وتركني مجرد صوت صوت بارد كـ نكتة شتائية رماها عابر في وجه متسول يظن أنه بها يمنحه دفء

لن تهتز الدنيا لو بكيت قليلا وكتبت للسماء أنني وحيدة تماما الآن وخائفة خائفة من الموت من الحياة من سخرية الفقد من أصوات الرياح وهي تخبرني أنني ضعيفة تماما وهشة أمامها

لن تهتز الدنيا لو كان صوتي عاليا وخدشت قبورهم ببكائي أو مررت خيبتي على صدر إحداهن أو مرنت روحي على إرنداء معاطفهن البالية

لن تهتز الدنيا الآن وأنا أرتجف وحيدة خلف الزجاج الممطر ألمح الأرصفة المبللة أنوار السيارات وأرى وجه آخر منعكس وجه لايشبهني أبداً وجه شاحب بارد كـ عمر لم يمره مطر فـ جف و أنكسر ...!

الخميس، 31 يناير 2008

ألمسني أيها الموت





من الرائع ان تموت

وليس لك احد..!

ستغني كم نحلة هائمة..

تركت طعما مؤقتا في أفواه الآخرين"



الرائع دخيل الخليفة



الرجل الغريب صاحب الوجه الضبابي
الرجل الذي نبتت دمعتي عليه كـ حزن إنساني أقتات منه كلما غافلني الحزن
أو عريس الجنة كما قالت عنه أمي

ستة أيام فقط هي عمر زفافه ليغافله صداع يسقطه في غيبوبة وورم سرطاني ويغادر بهدوء بعد شهرين
عروسه أو أرملته / أمه المكلومة في بكرها أصوات أخواته ضجيج الموت المفتعل وكأنه حدث جديد علينا
دمعتي الملونة بـ ألف قصة وقصة

عبداللطيف / دمعة بكر / قرابتنا لم تشفع لذاكرتي بأن تتذكر ملامحك لكنها لم تغفل أبدا بالدعاء لك لآخر يوم كنت أهدأ والدته "سيكون بخير ستشاهدي أطفاله قريبا"
ثاني يوم يخفت الصوت ليصبح موت وأعجز عن مواساتها
من الصعب أن نغير تفائلنا لموت آخر /كــ نكتة عابرة يرميها الناس"ارتاح مسكين"
كيف لهم أمكانية التعامل ببرود مع الفقد والموت كيف لهم أن يتعاملوا مع دمعة أم بهذه البساطة؟


رحمة الله على روحك الطيبة رحمة الله

الأحد، 27 يناير 2008

الخطوط



مقال مدهش تماما كـ قطرات الدهشة التي يغرقنا بها كلما بادرنا بـضوء جديد له


للأستاذ محمد اليوسف


ميزة هذا المقال أنه يمنحك رؤية مختلفة تماما عما تعودنا عليه من قراءة الضوء

هنا نقرأ خطوط / منحنيات وإنكسارات كـ رسائل سرية يبعثها لنا الضوء/ وكثيراً مانتعثر أمام هذه الخطوط

ولأول مرة أغمض عيناي وأتخيل الصورة خطوطها الرشيقة التوائتها ودهاليز منحنياتها أقرأها كــ خط من نور


المقال فعلا يستحق القراءة :)



http://www.l22l.com/l22l-up-3/2d148d104f.jpg

صورة الوردة كانت ضوء للمدهش محمد اليوسف قرأته كــ مثال رائع للخط المائل

السبت، 19 يناير 2008

صــوت





ربّاه
اذا كنت تعرف أنني كثيرة كثيرة جداً

كثيرة وعميقة

لماذا لم تخلقني صوت
صوت , صوت ..

واخترت انا الحناجر ..
*أسميرالدا
كم مرة خذلتنا أصواتنا..؟