الخميس، 21 فبراير 2008

إلى أصدقائي





إلى أصدقائي الحزانى
لست شماعة جيدة لـتحمل قلوبكم المتخمة بخيباتكم
إلى أصدقائي النمامين
لا أصلح أن أكون قهوة صباحية جيدة ولا وجبة شهية لموائدكم الخاوية
إلى أصدقائي المتباكين
لا أجيد المجاملة لذا أعذروني كذبكم كان هذه المرة فاضح
إلى أصدقاء الغياب
ذاكرتي تئن و غيابكم يلتهم صوتي
إلى أصدقاء الليل
فساتيكنم لاتناسب مقاسي ولا قصائدكم المستهلكة تصلح لي
إلى أصدقائي الأغبياء/
شكراً تعلمت كيف أكون غبية جداً حين أواجه كذبكم

إليها كنتِ كلهم بجدارة فــشكراً لك، وددت فقط لو تملكين جرأة الكلام أو حتى الشتم على ألا تغادريني هكذا في طرف الليل كـ عابرة ليلية تخاف من ضوء الفجر
أخترتكِ يد وسند وأخترتني صفعة في وجه الصداقة فـشكراً لا حاجة لي بــ يد من فراغ
..!

هناك 3 تعليقات:

غير معرف يقول...

قد نسقط في صداقات تحال إلى صفعات ، غير أننا نتعلم منها على كل حال..
وأحيانا تكون الصداقة فرحاً وأملاً، كالطعام الذي لا يستغنى عنه؛
;
;
هو رصيف يا حبيبة.. فثقي بأني سأمر به كثيرا..
;

أمـل :)

light يقول...

"وأحيانا تكون الصداقة فرحاً وأملاً، كالطعام الذي لا يستغنى عنه؛"

مثلك تماما
كإتصالك اللي يشبه المطر
ضحكاتنا التي تتسابق قبل كلماتنا
من جد تذكري إتصال واحد ماضحكنا فيه؟
:)

رصيفي ينتظرك دوما:)

غير معرف يقول...

طفلة قلبي ..

رصيفك مفعم .. دافئ كأنت تماما ..
سعدت بقلبك هنا وبمشاعرك .. وبنضج حروفك
لمست الألم هنا ..لكني ابتسمت لأن صغيرتي كبرت .. وتعلمت .. وستكون أقوى..


وإن غبت .. فأنا لا أغيب عنك وعنها أملنا :)

القلب دائما يحتفي بكما..

لأني أحبكما..وإن كان حبا طال صمته كثيرا ..


كوني في قلبي دائما ..


أنا ..مجرد أنا