
لم أحتمي قط بالكتابة ولم أجدها مبررا كافي للبكاء ...
لكن فعلتها الآن وكتبت كتبت للأحزان التي تتدبر أمورها بدوني لـكذبات الشتاء الباردة لرواية مندسة في صدري لـ صوت الغياب المندلق الآن بحرارة على عمري
لكل من مرني وتركني مجرد صوت صوت بارد كـ نكتة شتائية رماها عابر في وجه متسول يظن أنه بها يمنحه دفء
لن تهتز الدنيا لو بكيت قليلا وكتبت للسماء أنني وحيدة تماما الآن وخائفة خائفة من الموت من الحياة من سخرية الفقد من أصوات الرياح وهي تخبرني أنني ضعيفة تماما وهشة أمامها
لكن فعلتها الآن وكتبت كتبت للأحزان التي تتدبر أمورها بدوني لـكذبات الشتاء الباردة لرواية مندسة في صدري لـ صوت الغياب المندلق الآن بحرارة على عمري
لكل من مرني وتركني مجرد صوت صوت بارد كـ نكتة شتائية رماها عابر في وجه متسول يظن أنه بها يمنحه دفء
لن تهتز الدنيا لو بكيت قليلا وكتبت للسماء أنني وحيدة تماما الآن وخائفة خائفة من الموت من الحياة من سخرية الفقد من أصوات الرياح وهي تخبرني أنني ضعيفة تماما وهشة أمامها
لن تهتز الدنيا لو كان صوتي عاليا وخدشت قبورهم ببكائي أو مررت خيبتي على صدر إحداهن أو مرنت روحي على إرنداء معاطفهن البالية
لن تهتز الدنيا الآن وأنا أرتجف وحيدة خلف الزجاج الممطر ألمح الأرصفة المبللة أنوار السيارات وأرى وجه آخر منعكس وجه لايشبهني أبداً وجه شاحب بارد كـ عمر لم يمره مطر فـ جف و أنكسر ...!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق