
حسناً أعترف أنني أمارس البكاء مع أغلب الأفلام التي أشاهدها ربما للعاطفة أو ربما غباء مفرط يجعلني أعترف في نهاية الفيلم أنني أسوء شخص ممكن تدعوه لمشاهدة فيلم معك /
هذه المرة قصة هذا الفيلم مختلفة أنتهت بتورم وجهي من كثر الشهيق "مقدمة بائسة قد تدعوكِ لإغلاق متصفحك " :D
بس من جد هذا الفيلم مختلف تماما الفكرة المبنية على إنسانيتنا على تفاصيل عيوننا الـ صوت الحزين ودمعة محبوسة في حنجرة الطفل الحذاء المتمزق الفقر المكتوم "علي " الممطوطة كــ موجة عالقة على أحد نوتات حواري إيران
أجمل شئ ربما في الفيلم إعتماده على الوجه الطفولي وخلوه من العنصر النسائي اللي أصبح مادة إغراء ضرورية في مشاهد السينما صحيح هناك الأم لكن بحجابها يعني الفيلم بصراحة يستاهل المشاهدة بس لا تنسوا علبة مناديل
دعوة ممتعة لـ سينما حقيقية سينما الإنسان لا الجسد
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
هناك تعليقان (2):
سمعت عنه من فترة .. وزدت شوقتيني لمشاهدته ،
ان شاء الله قريب
بس بدون خدود متورمة :d
لا تخافي ماراح تتورم الخدود :D
بس لاتنسي علبة المناديل
مودتي الدائمة
إرسال تعليق