الجمعة، 20 مارس 2009

في يوم الأم يا أحلام


كلنا أمهاتك يا أحلام

أمكِ التي غادرتك اليوم الفجر وتركتك لنا للغياب للحزن للوحدة لرائحة الموت ورياح الفقد
تركتك بلا أفكار لهدايا الأم ولا تعب البحث عن عبارات ولا بـقبلة تـشفع للفرح بأن يسكن قلبكِ أمكِ التي لم تذكريها لي إلا نادراً أمكِ التي كنتِ تتهربين من عيناي كلما سألتك بصمت ليه كم أم عندك..!
أحلام أنتِ الآن بلا أم بلا دفء بلا حضن وبلا صوت ونحن الآن أمهاتك صديقاتك الصغيرات كبرن وتحملن صوتك الباكي ربتن على كتفك ومسحن على هاتفك بوضوء من دعاء ربما فشلنا بأن نخبرك بأن الله يحبها وأختارها في يوم مبارك ربما آلمناكِ حين همسنا لك بأن الموت راحتها ربما أبكتك كلمتي أحلام هي الآن عصفور يوم الجمعة فـحمليها بدعائك إلى الله حاولنا يا أحلام أن نكون ولو ليوم واحد أمهات صالحات يربطن على قلوبهن يمسحن طرف الحزن بأكمام الصبر حاولنا ياأحلام رغم المسافة رغم البعد أن نكون أمهات لكِ ولو حتى بــصوت..!



* أمها مرضت مباشرة بعد ولادتها فكانت جدتها أمها / أما أمها بعد مرضها لم تغادر غرفتها.وأصبحت بالنسبة لكل العائلة خيال أم ...والجدة كمان توفت السنة الماضية بس تظل الأم أم حتى لو كانت بلا مهام!



الأربعاء، 18 مارس 2009

رصيف الــقـتلى





كانت أم باسم تجلس في سوق حي العامل لكسب رزقها من بيع التفاح العراقي الصغير الحجم ورغم أمراض جسدها وصعوبة المعيشة كانت تتحدث بتفاؤل

إنها أم عراقية والأم دائما تتجاوز المصائب لتحنو وتأمل في التئام الجراح, وربما لا تكون كل أم عراقية في تفاؤل أم باسم , لكنني وإلى جميع الأمهات العراقيات...أهدي هذا الكتاب


كان هذا الإهداء يتصدر كتاب "رصيف القتلى" لـ إبراهيم المصري

هو عبارة عن مشاهدات لصحفي مراسل في قناة أبوظبي رأى العراق بعين الإنسان قبل الـصحافة تم فيه سرد ليوميات المواطن العراقي في عام 2003 و2004 وهي عدد رحلاته لـلعراق ...الكتاب يقع في 320 صفحة الصفحات الأخيرة عبارة عن صور ألتقطها في رحلته غلاف الكتاب كان صورة لبغداد مع لون أسود وبني أنيق

بغداد التي رأيتها في عين إبراهيم المصري أختلفت تماما عن منظر الدمار الذي تخيلته يكفي أنه رغم كل ماأصابها مازال العراقي يجيد الإبتسامة والحب وحتى الغناء بــصدر رحب لايخلوا من كلمة "عيني" وبالرغم من أن كل مشاهدة كانت تحمل قصة موجعة أكثر من سابقتها لكن رائحة العراق كانت تسكن الألم في بعض القصص كنت أرى سواد أم عراقية أو إنحناءة ظهر شاب في العشرين وفي بعضها رأيت أمل ينبض في عين طفلة تشبه بغداد

أظن أن الكاتب له رأي في صدام حسين أو كما كان يسميه "القائد الضرورة" ربما من مشاهداته أو كما أظن أنه من جيل شبع من العبارات الرنانة التي تربى عليها ليستيقظ في الأربعينات أو الثلاثينات وهو يرى أن العالم مازال يردد نفس العبارات الفقيرة دون أي تغيير ملحوظ هذا مارأيته حتى في حديثه العابر عن عبدالناصر

هو كان يرى أننا نحاول أن نصنع قائد للأمة العربية حتى لو كان بــعبارات فارغة لن أتحدث طبعا في السياسة ولا حتى عن مشاعري تجاه أي أحد لأنني وببساطة فقدت إيماني بكل قائد لم أعد أحمل لا مشاعر إيجابية ولا سلبية

سأترك هنا بعض من محتويات الكتاب والتي هي عبارة قصص دامية من العراق

الطريق إلى بغداد

المهمة الأولى في العراق

جواد الشمري.. حكاية مخبأ

وجه الله في الأهوار

القميص المقدس

رائحة الموت في كربلاء

حكاية زينب

رصيف القتلى

مساجد صدام

محمد في جمهورية الخوف

صناعة الرعب

نجوت...لأروي ماحدث

جدوى السيارات المفخخة

الكردي الذي صعد الجبل

صدام في مزاد علني

ياأطوار ..هل قرأت الدون الهادئ؟


بعض الإقتباسات من الكتاب

"حييت سفحك عن بعد فحييني...يادجل الخير ياأم البساتين"

"بدت بغداد، تلك المدينة الأفقية البنيان، كأنها تتنفس بصعوبة، وكان الوقت عصراً، حينما دخلتها متأملاً الشوارع والبيوت والناس ومشاهد الحرب، وحيث انهار النظام أو اختفى، وحيث لا سلطة من أي نوع تضبط حركة الناس وحياتهم، شاهدت متطوعين ينظمون حركة مرور السيارات، آخذين على عاتقهم تلك المهمة التي اختفت أيضاً مع اختفاء النظام وغياب الدولة "

"بغداد وإن كانت العاصمة لكنها ليست كل العراق غير أن مشهد الحياة فيها يبقى شهيداً بمشهد الحياة تحت الأزمة في كل مدينة وقرية عراقية بين الأمل في المستقبل والتعب من الماضي والحاضر يعيش العراقيون حياتهم متجاوزين مايحدث إلى الحلم بعراق جديد وحر"

"لقد أصبح العراقيون في التلفزيون معروضين مع بلدهم في مشاهد وأخبار لم تتوقف منذ ثلاثة أعوام وهل تعيش وسائل الإعلام في الغالب إلا على المصائب والحروب"

"الماكوهات الخمسة :ماكو كهرباء...ماكو ماء...ماكو أمن...ماكو وظائف...ماكو حكومة..أي ببساطة ماكو حياة"

"لا يمكن بالطبع أن نناقش قتلى في أهدافهم لقد ماتوا وكانت جثثهم ملقاة بطول الشارع كشاهد على وحشية الحروب "



الخميس، 8 يناير 2009

2008/2009

أحفظ المصحف أو أجزاء منه

أروح بيت الله وأخدم هناك لشهر

أحج

آخذ التوفل/الرخصة الدولية

أبدأ أتعلم جديا التصوير

أقرأ كتب بالإنجليزي

أبدأ أول خطوات الماستر


هذه كانت أمنياتي لعام 2008

جزء تحقق لو بشكل بسيط لكنها كانت محاولات سنة كاملة أنتهت سريعا أممم أنجزت فيها أمور لم تكن على البال لكنها كانت جميلة/ سأكتب أمنياتي لعام 2009 ربما متأخرا لكن أحداث غزة أفقدتني شهية الكتابة شهية الفرح رفع الله عنهم الحزن

/

نحتاج هذه الأيام لتغذية روحية / مايحدث على الأرض مخيف هذا الإنقسام التشعبات السياسية الخذلان والصمت يشتت فكرنا وثوابتنا

أحتجت لمقاومة مختلفة أحتجت لتعريف جديد عن الأرض الوطن عن العدو المحتل عن كيف يصبح السلاح المقاوم إرهاب في نظرهم

فكانت سهى بشارة مقاومة مختلفة لها كتاب بعنوان "مقاومة " من دار الساقي

وهنا مذكراتها مازلت عاكفة على قرائتها

المسيرة العربية

الأحد، 28 ديسمبر 2008

ومازال العد مستمر


ومازال العد مستمر

100

150

200

220

250

282

300

400


غزة بالكامل..!




أصبحنا مجرد عدد نتعامل
كـ عدد وكأن الموت عدد لا روح ..!




"يوم الجمعة أحكوا عن
غزة أحكوا عنا الله يخليكم أحكوا"




صوت خلود الغزاوية وهي
تبكي في برنامج على إقرأ من غزة..




وسنحكي عن غزة ويافا
وفلسطين وعد ياخلود سنحكي ليلا وفجراً وسندعوا ستصبح خطب الجمعة أكثر قوة وحماس
سنهز الليل بصلواتنا في المساجد ودعواتنا لكم ستغرق شوارعنا بأكشاك التبرعات
سيصبح درسنا الأول فلسطين وكيف نتعلم الدعاء بإيمان وكيف تصبح كلمة الشهادة آخر
علاقة لنا بالدنيا مثل ذلك الجندي الجريح


وعد ياخلود سنتجاوز
مسألة البكاء بصمت وتغيير القنوات بحثا عن خبر جديد عنكم سنتجاوزها ليصبح همكم
همنا الأول وغايتنا الأولى البحث عن مخرج لكم من كل حصار ومكيدة


وعد ياخلود لن نرد نحيب
أم لطمت بصوت عالي "حسبي الله ونعم الوكيل"


وعد ياخلود بس يارب
مايكون مثل كل وعودنا العربية يارب

السبت، 20 ديسمبر 2008

ديليت



للصداع الـسخيف

لأصابعي الخائفة

لأنصاف الروايات

لضجيج رأسي الفارغ

للموسيقى الخراب

لأشباه صديقات

للنوتة الصفراء

لأرقام الأموات

للشجرة الحماقات

لذنوبي الرمادية

لرغبة النوم الطويلة

لخوفي المربك

لصدري الفارغ

لأعذارهم الواهية

ليدي المغموسة الآن في سوادهم ولا تستطيع الإنفلات..!



الثلاثاء، 2 ديسمبر 2008

رضا تام





الرضا الذي يشبه الحلم يرتديني هذه الأيام /

راتبي الأول استلمته البارحة 1\12

جائزة آل ثاني وصلني بريد منهم بالموافقة على عملين من أصل أربع وهذا لوحده يكفيني 2\12

فستان ابيض بزركشة على أطرافه ودانتيل كان هديتي لـطفلة الحلم طفلتي

الأشياء التي تنمو في داخلنا كـحلم أبيض مهما أجلها الله سيأتي يوم ويمنحنا بياضها كاملا




أحب الله وأحب عطاياه المفاجئة كــمطر يباغت أرض عطشى طال جفافها


فيارب الأمان والأفراح الكاملة هبني الرضا والطمأنينة

الأربعاء، 29 أكتوبر 2008

أنا بكائك ياوطن


 

أنا بكائك ياوطن


 

أنا صدرك الجاف مطرك الهادر عواصفك الخشنة أنا ردائك البالي ياوطن

أنا عودك الأخضر المندس تحت أكمام صمتهم/ أنا طفلك الأعمى الباحث عن نور ما بين كلماتهم أنا أنت ياوطن

أنا وجهك الخارج من كذبهم أنا طينك المنسي تحت أقدامهم أنا خوفك ياوطن

أنا لون الـصحراء / صوت الملائكة في شعرهم أنا ميمك الممتدة في مدد أنا نصك المكسور ياوطن

أنا سيلك العارم غضبك الشفيف أنا موتك الناعم ياوطن

أنا أنينك ياحضر/مـوت