الأربعاء، 25 يونيو 2008

أول تدوينة 2007



مساء السكر






يمكن قديمة بس عجبكم التنسيق؟


هالتدوينة اليوم كانت عن طريق برنامج الأوفيس 2007


أنبسطت والله وأنا بنسق الخط وألونه عن طريق الوورد...


والخطوات سهلة مثل اللي في الصورة



بعدها تختاري نوع المدونة واحنا هنا blogger


وتكتبي اليوزر والباسورد المستخدم للمدونة




وكده ترتاحي من حوسة التنسيق في لوحة تحكم المدونة العقيمة


الصور كانت من مدونة الأخ سامي منصور




محبتي


ا

الثلاثاء، 24 يونيو 2008

حكايات مؤجلة




تحذير صغير/في الصيف الماضي كان هناك الكثير الذي مر..مر مثلي عابر ولم يلحظه أحد!


ولأن يونيو محرض آخر عندي لإرتكاب جريمة الكتابة في الصيف بلا داعي بلا تنسيق فلا تهتموا لكل هذا الهراء ..!

كـ آخر ضوء في نهاية الطريق يلف الحروف في لفافة يبللها بلسانه ليصنع سيجارته ويفرغ دخانها في وجه الوقت /تبسط ذراعيها تفردها لتحتضن دخانه الرمادي..أو حلمها/ حلمها المولود من دخان سيجارة عقيمة ..!


لم يلتفت لمائها كان أكثر ما يغريه فيها الطين المبلل برائحة إنسانيتها كانت إنسانة أكثر منها أنثى ..كانت ماء حقيقي في بئره الجاف / لذا فتتها سريعاً قبل أن يمتزج طينها ويتشكل لأنثى مكتملة ..!


كان لديه الكثير من الاحتمالات:أن يعيش في العدم / أو يموت كشهيد/ أو يكون بيت مهمل في قصيدة أنثىأختار الثانيةلكن الحرب لم تمنحه إلا قبر ضئيل دمرته الدبابات فأصبح شهيد مؤجل..!


الكؤوس الأنيقة / أصواتهم المبحوحة / آخر صيف طوقها فيهالفوضى العارمة التي تسكنه الآن من بعدها فليكن سيهدأ /ويترك الموسيقى تنزلق بداخله تمسح كل هذا الخراب ..!


طري هذا الجرح طري جداً لدرجة أنه يتمدد على أريكة الصيف دون أن يلحظه أحد سوى صورة والدها الميت..!


لسنوات كان حضورها وضوء / جنين أخضر ينمو في رحم الحياة الآن هي منفى يبددها الغياب..!


كان يحرث تفاصيل وجه يبحث عن طفل ينفخ فيه الفرح عن قارورة عطر يتورط في حبها ...عن جنازة أنيقة يختم بها حياته دون أن يتورط مع ذاكرة غيره كان هشاً / مستمتعا بفقاعة ذاكرته لذا مات وحيداً بلا وجه ..!


الاثنين، 23 يونيو 2008

Children of Heaven


حسناً أعترف أنني أمارس البكاء مع أغلب الأفلام التي أشاهدها ربما للعاطفة أو ربما غباء مفرط يجعلني أعترف في نهاية الفيلم أنني أسوء شخص ممكن تدعوه لمشاهدة فيلم معك /
هذه المرة قصة هذا الفيلم مختلفة أنتهت بتورم وجهي من كثر الشهيق "مقدمة بائسة قد تدعوكِ لإغلاق متصفحك " :D

بس من جد هذا الفيلم مختلف تماما الفكرة المبنية على إنسانيتنا على تفاصيل عيوننا الـ صوت الحزين ودمعة محبوسة في حنجرة الطفل الحذاء المتمزق الفقر المكتوم "علي " الممطوطة كــ موجة عالقة على أحد نوتات حواري إيران

أجمل شئ ربما في الفيلم إعتماده على الوجه الطفولي وخلوه من العنصر النسائي اللي أصبح مادة إغراء ضرورية في مشاهد السينما صحيح هناك الأم لكن بحجابها يعني الفيلم بصراحة يستاهل المشاهدة بس لا تنسوا علبة مناديل


دعوة ممتعة لـ سينما حقيقية سينما الإنسان لا الجسد






(1)

(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)

الجمعة، 20 يونيو 2008

وتذبل ورودي


الـــضوء المنهك لي
والعنوان لـــ مامتي:)

الجمعة، 16 مايو 2008

فسلامُ عليكِ حين تغيبين وحين ألقاكِ



يالله

من يؤنس وحشتك الآن...؟!

خبريني كيف هو القبر /كيف هو البرد/ كيف هي الوحدة ؟

25

مثلك ياهديل كنت أستعجلها الآن لا أريدها لا أريد شئ...!

آن لكِ أن ترتاحي

وآن لـهديلك أن يصبح هديل للجنة ...

رحمكِ الله ورحم قلوبنا

الخميس، 27 مارس 2008

ما أحلاها..





البارحة في الباص...
طبيبة فلبينية معانا في عيادات طب الجامعة بتحكي إنه عالجت بنوتة صغيرة عمرها تقريبا شئ 9 سنوات ولابسة حجاب
فالطبيبة بتسألها ليه لابسته أنتِ صغيرة

المهم بنتين الطب اللي معاي في الباص قاموا يوضحوا لها الصورة وإنه بس تدخل 9 سنين او عمر البلوغ خلاص أهلها يقوموا يلبسوها حجابها عشان هذا من تعاليم الإسلام

أبتسمت الفلبينية وقالت البنوتة تدرس في مدارس بريطانية وهي من هالبلد ردت علي بلغة إنجليزية سليمة وقالت"أنا بديت أشعر بأنني ليدي وكبرت فحبيت ألبس الحجاب"
من جد ردها سكتنا
ممكن طفلة ثانية أهلي لبسوني أو مااعرف

ياترى كلنا عندنا القدرة على الرد مثلها عندنا إقتناع بكل اللي بنعمله؟عشان يكون ردنا بهالثقة

الطبيبة ابتسمت قالت إني بجد أحترمتها وصفقت لها
الله يحفظ زهراتنا الصغار ويجعل الحياء والإيمان في قلوبهم مو بس في لسانهم


محتاجين مثلها كثييير بعد ماصاروا صغارا للأسف كبار بس في طريقة لبسهم
الخادشة


وجمعة مباركة
لكل من راح يمر من هنا

الجمعة، 21 مارس 2008

كل عام وأمي وطن


*السنة الجاية إن شاااء الله أكون بين يدها جعلني ربي لا أفقدها