السبت، 10 أكتوبر 2009

بلا هبل




ليه الآن أبكي بسهولة؟

لأني عبيطة وهبلة وصرت أميل للدراما البايخة ...لأني ببساطة ماأعرف أوصل كلامي بشكل واضح الكلام اللي يخص رحاب بدون ماتحمر عيوني ويتكتم صوتي وماتنفع حيلتي الدائمة "أنشرقت عندي كحة" ...لأني حساسة وعندي اكزيميا من المشاعر وفكرة أنه حد يحبني ويقدر كل اللي أعمله في الوقت اللي أنا فعلا مابعمل شئ مهم

..لأني أول ما أ ضحك تدمع عيني بدون سبب وكأنها تنتظر لحظة بكاء ولولا خوفي من أنه يقول ايش بها مجنونة كان بكيت وبأعلى صوت ..لأني بلا صديقات ..بلا أيادي ولا مخابئ سرية..لأني الان أخشى الاسئلة والناس الغريبة وأتهرب من الأجوبة وكلها كم سنة وأدخل الثلاثين بلا أطفال ولا عمر حقيقي...لأني أكتشفت أني أصبحت شئ قلق وخائف عاجز ووحيد.. ويمكن فارغ ...جدا


* كل اللي في الأعلى قابل يوما ما للمسح

الخميس، 1 أكتوبر 2009

صورة ناقصة





الصورة الرمادية ... رجل بإحرامه وخمس بنات صغار / الرجل يقف بكبرياء يبتسم للعدسة الكبيرة منهمكة في ترتيب حجابها والوسطى مختبئة خلف والدها الصغرى تشد ثياب الكبرى ربما تنبهها بأن الكاميرة لاتلتقط ملامحها الصغيرة/البقية متدثرات ببياضهن معتدات بوقفة والدهن

بعد 10 سنوات

الصورة الرمادية بهتت قليلا / هناك فراغ بسيط بين الأب وبناته ..ذرات بحجم حبة الغبار تتكاثر على الصورة بالتحديد في وجه الأب ليتحول إلى فراغ وتسقط وقفته ويحل محلها شريط أسود موضوع بشكل أنيق على جانب الصورة ..!



*العنوان لـفيلم من إخراج محمد حسن أحمد

الثلاثاء، 18 أغسطس 2009

يارب

“ماعندكم ينفذ وماعند الله باق ”

الخميس، 30 يوليو 2009

يارب كن نورها

"أدعيلي أحلم فيها الليلة"

ختمت مكالمتي وأمنيتك الأخيرة تتردد بداخلي / وطوال الليل كنت أدعو الحلم بأن يمنحك نورها ولو ضوء عابر المهم أن تشاهديها
نوار

هذا الحزن يكسرني ياصديقتي وأنا الفاشلة دوما في المواساة كيف بي أواسيكِ في أمك في نورك في "فديتها " الياء الممدودة بحب كلما نطقتيها وأنتِ تشيرين إلى أمك تجعلني أذوب أكثر حتى أردد بعدك / وفديت برك /

كيف لي أن أخبر الليل بأنها اليوم وحيدة بدون أمها بدون مواعيد الدواء وقلق المرور على غرفتها ووجبتها الصباحية وصوت كحتها وأنينها كيف لي أن أخبر هاتفي تذكر أن لاتسألها كيف هي أمي كلما هاتفتها / كيف لي أن أخفي صوتها الحزين تحت رداء قلبي كلما طمأنتني بأنها بخير

أنا يانوار الآن صوت الليل / وحزن الفجر الباكي بدون طرف أمك أنا اليوم يانوار شئ حزيين يشبه العين التي فقدت أمكِ البارحة


يارب ياحبيبي كن مع نوار وأم نوار ياااارب وأكرمها فهي ضيفتك الآن /

الأحد، 26 يوليو 2009

عصفورة فرح

"كل الطالبات قيموكِ ممتاز جدا "*

البنات اللي خجلت منهن عند أول لقاء / البنات اللي تعثرت في التعريف بأسمي أمامهن / البنات أصحاب النظرات المربكة و كلمة أبلة كنت أبحث عن أخرى ربما هي المقصودة ...
البنات اللي كل يوم أفكر كيف أبتكر كلمة واو على شفاههم وكيف أجعلها طويلة لاتنتهي /البنات اللي كنت أجري وراهم أربت على كتفهم لاتخافوا أسألوا أنا هنا لأجلكم / البنات اللي كانوا يقولوا لاتتعبي ياأبلة وأصرخ أنا هنا عشان أتعب لأجلكم أسألوا تعلموا بحب عشان نقدر نصمم بإبداع / البنات اللي كنت أركض بين كراسيهم أنزل تحت أجهزتهم أتحرك يمين ويسار بخفة غيمة لأنتهي في المنزل بألم مفاجئ في الجنب أو شد بسيط/ البنات اللي منحوني اليوم رضا كامل رضا طفلة بعد عيد جاف ..!
قلبي كان عصفورة وأنتم عش فرح حقيقي
شكراً لكم من قلبي شكراً على كل الوقت اللطيف اللي قضيته معكم



* تقييم مفاجئ كنت لا أعلم عنه / سمعت به من إدارية المعهد وإبتسامتها تحتضن قلبي
شكراً لك يالله شكراً لعطاياك العظيمة

الثلاثاء، 16 يونيو 2009

وحشة



أنا لا أود الأقتراب لا أود شئ أشعر برضا والمسافة بيني وبين العالم بهذا البعد هذا القدر من الإبتعاد يرضيني يمنحني شعور براحة داخلية وسلام

الإقتراب يعني أن تندم أكثر أن يتم جرحك أكثر أن يكون هناك شخص آخر غيرك سيلمس جروحك الصامتة سيحتك بك ليدميك ليميتك أكثر أنا بخير فقط لو يتركوني بهذه المسافة المريحة لا قدرة لدي الآن ولا غداً على أن يكون هناك شخص ما يلتصق بي أكثر

أشعر بأني الآن كائن من وحشة..!