الخميس، 30 يوليو 2009

يارب كن نورها

"أدعيلي أحلم فيها الليلة"

ختمت مكالمتي وأمنيتك الأخيرة تتردد بداخلي / وطوال الليل كنت أدعو الحلم بأن يمنحك نورها ولو ضوء عابر المهم أن تشاهديها
نوار

هذا الحزن يكسرني ياصديقتي وأنا الفاشلة دوما في المواساة كيف بي أواسيكِ في أمك في نورك في "فديتها " الياء الممدودة بحب كلما نطقتيها وأنتِ تشيرين إلى أمك تجعلني أذوب أكثر حتى أردد بعدك / وفديت برك /

كيف لي أن أخبر الليل بأنها اليوم وحيدة بدون أمها بدون مواعيد الدواء وقلق المرور على غرفتها ووجبتها الصباحية وصوت كحتها وأنينها كيف لي أن أخبر هاتفي تذكر أن لاتسألها كيف هي أمي كلما هاتفتها / كيف لي أن أخفي صوتها الحزين تحت رداء قلبي كلما طمأنتني بأنها بخير

أنا يانوار الآن صوت الليل / وحزن الفجر الباكي بدون طرف أمك أنا اليوم يانوار شئ حزيين يشبه العين التي فقدت أمكِ البارحة


يارب ياحبيبي كن مع نوار وأم نوار ياااارب وأكرمها فهي ضيفتك الآن /

ليست هناك تعليقات: