الثلاثاء، 18 أغسطس 2009
الأحد، 9 أغسطس 2009
عليكـ ضفائر شعري

ماجدة تحكي 1
نحنا عايزينو نقوى عليه ونصمد عليه
* الذكرى الأولى للغيــاب
9/8/2008
الخميس، 30 يوليو 2009
يارب كن نورها
ختمت مكالمتي وأمنيتك الأخيرة تتردد بداخلي / وطوال الليل كنت أدعو الحلم بأن يمنحك نورها ولو ضوء عابر المهم أن تشاهديها
نوار
هذا الحزن يكسرني ياصديقتي وأنا الفاشلة دوما في المواساة كيف بي أواسيكِ في أمك في نورك في "فديتها " الياء الممدودة بحب كلما نطقتيها وأنتِ تشيرين إلى أمك تجعلني أذوب أكثر حتى أردد بعدك / وفديت برك /
كيف لي أن أخبر الليل بأنها اليوم وحيدة بدون أمها بدون مواعيد الدواء وقلق المرور على غرفتها ووجبتها الصباحية وصوت كحتها وأنينها كيف لي أن أخبر هاتفي تذكر أن لاتسألها كيف هي أمي كلما هاتفتها / كيف لي أن أخفي صوتها الحزين تحت رداء قلبي كلما طمأنتني بأنها بخير
أنا يانوار الآن صوت الليل / وحزن الفجر الباكي بدون طرف أمك أنا اليوم يانوار شئ حزيين يشبه العين التي فقدت أمكِ البارحة
يارب ياحبيبي كن مع نوار وأم نوار ياااارب وأكرمها فهي ضيفتك الآن /
الأحد، 26 يوليو 2009
عصفورة فرح
البنات اللي خجلت منهن عند أول لقاء / البنات اللي تعثرت في التعريف بأسمي أمامهن / البنات أصحاب النظرات المربكة و كلمة أبلة كنت أبحث عن أخرى ربما هي المقصودة ...
البنات اللي كل يوم أفكر كيف أبتكر كلمة واو على شفاههم وكيف أجعلها طويلة لاتنتهي /البنات اللي كنت أجري وراهم أربت على كتفهم لاتخافوا أسألوا أنا هنا لأجلكم / البنات اللي كانوا يقولوا لاتتعبي ياأبلة وأصرخ أنا هنا عشان أتعب لأجلكم أسألوا تعلموا بحب عشان نقدر نصمم بإبداع / البنات اللي كنت أركض بين كراسيهم أنزل تحت أجهزتهم أتحرك يمين ويسار بخفة غيمة لأنتهي في المنزل بألم مفاجئ في الجنب أو شد بسيط/ البنات اللي منحوني اليوم رضا كامل رضا طفلة بعد عيد جاف ..!
قلبي كان عصفورة وأنتم عش فرح حقيقي
شكراً لكم من قلبي شكراً على كل الوقت اللطيف اللي قضيته معكم
* تقييم مفاجئ كنت لا أعلم عنه / سمعت به من إدارية المعهد وإبتسامتها تحتضن قلبي
شكراً لك يالله شكراً لعطاياك العظيمة
الثلاثاء، 16 يونيو 2009
وحشة
أنا لا أود الأقتراب لا أود شئ أشعر برضا والمسافة بيني وبين العالم بهذا البعد هذا القدر من الإبتعاد يرضيني يمنحني شعور براحة داخلية وسلام
الإقتراب يعني أن تندم أكثر أن يتم جرحك أكثر أن يكون هناك شخص آخر غيرك سيلمس جروحك الصامتة سيحتك بك ليدميك ليميتك أكثر أنا بخير فقط لو يتركوني بهذه المسافة المريحة لا قدرة لدي الآن ولا غداً على أن يكون هناك شخص ما يلتصق بي أكثر
أشعر بأني الآن كائن من وحشة..!
الخميس، 11 يونيو 2009
أكرمه يارحمن
الآن ياخالو الكل سيحضر سيتذكرك فجأة سيمهد لنفسه مكان في صف عزائك الكل ياخالو سيتعاملوا الآن معك كحدث مهم في حياتهم رغم أن لا أحد هنا كان يمنحك قليلا من وقته
خالو الآن تغادرنا دون أن تدرك أن فتاة البارحة التي مسحت بدموعها رأسك كانت ابنتك ابنتك التي لم ترها من 13 سنة ابنتك التي منعتها الحدود والمدن وجوازاتهم الغبية من أن ترى والدها ابنتك ياخالو قبلت قدميك وهي تطلب العفو / خالو المرة الأخيرة بيننا أخبرتني زوجتك وخادمتك أنك تناديني بأميرة / أميرتك الآن بلا خالها بلا تاجها أميرتك بلا لقب..!
لم أفعل الكثير كان مجرد مكالمة الجمعة المكالمة التي كنت تنتظرها بفارغ الصبر وكنت أنساها أحيانا لم أفعل أكثر من أن أمسح على رأسك أيام مرضك أنفخ في يدي وأدعو لك لم أفعل شئ مهم أكثر من أرسل لأبنك أخبره بأنك ستخرج قريبا من المستشفى وربما الأسبوع القادم لتغادرنا اليوم / أنا زارعة الأمل الكاذب أنا حفنة الأمنيات المخبئة في صدر عجوز تتمنى عائلة تعرف كيف تحزن بصدق كيف تسهو قليلا عن مشاكلها لتمشط شعرها الأبيض وتذكرها بأوقات الدواء وتخبرها عن آخر نكتة صدرت في جريدة اليوم..!
خالو ليكرمك الرحمن اليوم كما أكرمتنا طوال حياتك
اللهم أنت تعلم أنه لو كان ضيفي لأكرمته والآن هو ضيفك فأكرمه يا أكرم المكرمين*
توفى خالي البارحة / واليوم دفنه :(
الخميس، 23 أبريل 2009
يوم منسي..!
هذا اليوم لم يشبهني حتما لم يكن لي / لم أكن واضحة بشكل حقيقي لأعبره دون أن أحتاج لزمن آخر أرتق خيباتي فيه مجاملاتي المكدسة على شفاهي كـ سيدة خرجت للتو بكامل تبرجها دون أن تنتبه للون حذائها المختلفين أنا الآنسة التي تخجل من فمها من خيوط (لا ) الملتفة كقيد على لسانها
كان بإمكاني أن أصنع حكايتي بشكل أفضل دون أن أحتاج لأن أتوارى خلف ظلالهم أو تحت سطر من رواية نسى كاتبها الفصل الأخير كان بإمكاني أن أكون نسخة أصلية من رواية لو منحت نفسي عنوانها
حتى الآن لم أتجاوزهم لم أتجاوز خطوات غيابهم لم أفقد رائحتهم في أكمام عمري حتى الآن أتعثر بذكريات تركوها خلفهم دون تلويحة وداع
أعلم كل هذا لايعني أحد / لا دموعي ولا حياتي ولا ذاكرتي ولا فساتيني الوردية ولا قصص مدى المنسية ولا حتى صوت الماء في صدري ولا كتاباتي الباهتة أنا أنثى الأمس أخت اليوم وذاكرة الفقد الموجع غداً
كم أحتاج لعمر لأدرك بأنني لم أكن على مقاس قلوبهم وبأنهم وهبوني للغياب عند أول محطة فجر نست فيها مدينتي حمرة عيني وتلونت بـــ غيابهم
كيف لفجرها أن يكون عادلا وهو يرى عهودهم تسير في ماء النسيان دون أن يبقى لها أثر ..كيف له أن يكون تقياً دون أن يرتدي عفاف مريم كيف له أن ينفض الغبار عن قصصهم ليمنحها للريح ولأول خريف يطرق بابها وكيف لمدينتي أن تـكسر قلبي دون أن تلحظ شرخ أصواتهم فيه كيف لها أن تمنحني ألف عذر للأصدقاء وللأيام المنسية ولـجيوب ليلها الخاوية دون أن تمنحني عذر حقيقي أرتق به ماتبقى من عمر..!