الأحد، 12 أبريل 2009

فرحة على شكل كتاب


أن تفرح لأجل كتاب فهذا جميل لكن الأجمل أن هناك من يمنحك الفرح على شكل كتاب فما بالك لو كانت مجموعة كتب

وأخيراً وصلت كتبي من معرض الرياض كنت طلبتها من بنت خالي الحبيبة ورتبت لي فرح لامثيل له حين منحتني إياها ملفوف بعضها بشرائط ملونة وكأنها تؤكد لي بأن كل الحروف حرير ملون يحتاج فقط لـكاتب ماهر يفصلها على شكل كتب

أنا سعيدة بهذه المجموعة ولا أعلم كيف سأبدأ ومتى لكن أدرك تماما أنني حين أكبر وينحني ظهري وأصبح وحيدة لن أمسك سناارة وأغزل صوف ولن أعدد في الماضي ولن ألوم كل من غادرني ونسيني في الزحام لأنني ببساطة سأمد يدي لكتاب وأتدثر به حياة مثل هذه تغريني لأقتناء المزيد إن أعطاني الله عمر ومنحني مدى وهذه القائمة


شركة المطبوعات للتوزيع والنشر

حقيبة حذر عاطف البلوي

مؤسسة الإنتشار العربي

فصل آخر في حياة الأشياء أحمد البشري

مخلوقات الأب ضيف فهد

دار الآداب

كتاب الوحشة عبدالله ثابت (الله يخلي أمولة ويحفظها أهدتني إياه مع كتاب لمحمود درويش كاد أن يصبح ماضي لولا إرادة الله أن يمنحني إياه بعد 3 سنين تقريبا من مماطلة تجاهي في تلبية طلبها بإرسال عنوان بريدي) :)

سوناتا لاشباح القدس-واسيني الأعرج

غرفة مثالية لرجل مريض | يوكيو أوغاوا

خارج المكان إدوارد سعيد

دار الساقي

مقاومة سهى بشارة

مدن تأكل العشب

تيتانيكات أفريقية - أبوبكر حامد كهال -

من بلاط الشاه إلى سجون الثورة | إحسان نراغي

دار ورد

" ثمن العيش " لأروندهاتي روي

رياض الريس

إرم ذات العماد | فاضل الربيعي

الأربعاء، 1 أبريل 2009

كذبك حلو




نحن لا نكذب / فقط نجمل الحقيقة ..!

نزينها برداء ملون

لأننا تعلمنا أن الحقيقة تكاليفها باهظة...لأننا نخجل من ردائها الصارم من لونها/ لذا نحن نجملها ...

ولأننا نخشى منها ندس رؤوسنا تحت الكلام ونلوح "أنا لا أكذب أنا فقط ألون الحقيقة يا صديقي"..





السبت، 28 مارس 2009

عادي جداً

(!)




أن تتعامل مع الحدث وكأنه غير مهم أو أمر عادي مر عليك في حلم ما ...يشبه خيال منعكس على جدار ذاكرة لاتملكها ....أن تتضاءل كل ردات فعلك لتكتشف متأخرا أن كل الأمور أصبحت عادي وعادي جداً...

أن( عادي جداً) هذه أصبحت هي فعلا واقعك حياتك الحقيقية مزاجك الأصلي لونك الوحيد الذي على مقاسك لاتحاول أن تختبئ أكثر أمام وجه المجاملة لاتحاول أن ترتدي قناع الدهشة الفاضح لاتحاول أن تغير وتيرة صوتك بحزن لايشبهك لا تجيد ترتيب المواساة ولا إفتعال الفرح لا تدرك كيف تتعامل مع خبر مبهج بأكثر من أن تبتسم وتكمل قضم خبزك أو متابعة مسلسلك المفضل أن تصبح حتى النكت مسخرة لا تجلب لك سوى مغص في محاولة جادة لممارسة الضحك و لا تعرف بأن غداً قد يكتمل المشهد ويمتلئ العالم بالمهرجين وألأقنعة ويتغير كل شئ إلا أنت ..!

مبروك

أنت الآن شخص حقيقي شخص عادي جداً وجداً

الخميس، 26 مارس 2009

حزن كــثيف



في رأسي شجرة أمنيات وحزن كثيف في رأسي ........فراغ ..!


I Finally got out of my own way
I Finally started living for today
I finally know I needed to grow



الجمعة، 20 مارس 2009

في يوم الأم يا أحلام


كلنا أمهاتك يا أحلام

أمكِ التي غادرتك اليوم الفجر وتركتك لنا للغياب للحزن للوحدة لرائحة الموت ورياح الفقد
تركتك بلا أفكار لهدايا الأم ولا تعب البحث عن عبارات ولا بـقبلة تـشفع للفرح بأن يسكن قلبكِ أمكِ التي لم تذكريها لي إلا نادراً أمكِ التي كنتِ تتهربين من عيناي كلما سألتك بصمت ليه كم أم عندك..!
أحلام أنتِ الآن بلا أم بلا دفء بلا حضن وبلا صوت ونحن الآن أمهاتك صديقاتك الصغيرات كبرن وتحملن صوتك الباكي ربتن على كتفك ومسحن على هاتفك بوضوء من دعاء ربما فشلنا بأن نخبرك بأن الله يحبها وأختارها في يوم مبارك ربما آلمناكِ حين همسنا لك بأن الموت راحتها ربما أبكتك كلمتي أحلام هي الآن عصفور يوم الجمعة فـحمليها بدعائك إلى الله حاولنا يا أحلام أن نكون ولو ليوم واحد أمهات صالحات يربطن على قلوبهن يمسحن طرف الحزن بأكمام الصبر حاولنا ياأحلام رغم المسافة رغم البعد أن نكون أمهات لكِ ولو حتى بــصوت..!



* أمها مرضت مباشرة بعد ولادتها فكانت جدتها أمها / أما أمها بعد مرضها لم تغادر غرفتها.وأصبحت بالنسبة لكل العائلة خيال أم ...والجدة كمان توفت السنة الماضية بس تظل الأم أم حتى لو كانت بلا مهام!



الأربعاء، 18 مارس 2009

رصيف الــقـتلى





كانت أم باسم تجلس في سوق حي العامل لكسب رزقها من بيع التفاح العراقي الصغير الحجم ورغم أمراض جسدها وصعوبة المعيشة كانت تتحدث بتفاؤل

إنها أم عراقية والأم دائما تتجاوز المصائب لتحنو وتأمل في التئام الجراح, وربما لا تكون كل أم عراقية في تفاؤل أم باسم , لكنني وإلى جميع الأمهات العراقيات...أهدي هذا الكتاب


كان هذا الإهداء يتصدر كتاب "رصيف القتلى" لـ إبراهيم المصري

هو عبارة عن مشاهدات لصحفي مراسل في قناة أبوظبي رأى العراق بعين الإنسان قبل الـصحافة تم فيه سرد ليوميات المواطن العراقي في عام 2003 و2004 وهي عدد رحلاته لـلعراق ...الكتاب يقع في 320 صفحة الصفحات الأخيرة عبارة عن صور ألتقطها في رحلته غلاف الكتاب كان صورة لبغداد مع لون أسود وبني أنيق

بغداد التي رأيتها في عين إبراهيم المصري أختلفت تماما عن منظر الدمار الذي تخيلته يكفي أنه رغم كل ماأصابها مازال العراقي يجيد الإبتسامة والحب وحتى الغناء بــصدر رحب لايخلوا من كلمة "عيني" وبالرغم من أن كل مشاهدة كانت تحمل قصة موجعة أكثر من سابقتها لكن رائحة العراق كانت تسكن الألم في بعض القصص كنت أرى سواد أم عراقية أو إنحناءة ظهر شاب في العشرين وفي بعضها رأيت أمل ينبض في عين طفلة تشبه بغداد

أظن أن الكاتب له رأي في صدام حسين أو كما كان يسميه "القائد الضرورة" ربما من مشاهداته أو كما أظن أنه من جيل شبع من العبارات الرنانة التي تربى عليها ليستيقظ في الأربعينات أو الثلاثينات وهو يرى أن العالم مازال يردد نفس العبارات الفقيرة دون أي تغيير ملحوظ هذا مارأيته حتى في حديثه العابر عن عبدالناصر

هو كان يرى أننا نحاول أن نصنع قائد للأمة العربية حتى لو كان بــعبارات فارغة لن أتحدث طبعا في السياسة ولا حتى عن مشاعري تجاه أي أحد لأنني وببساطة فقدت إيماني بكل قائد لم أعد أحمل لا مشاعر إيجابية ولا سلبية

سأترك هنا بعض من محتويات الكتاب والتي هي عبارة قصص دامية من العراق

الطريق إلى بغداد

المهمة الأولى في العراق

جواد الشمري.. حكاية مخبأ

وجه الله في الأهوار

القميص المقدس

رائحة الموت في كربلاء

حكاية زينب

رصيف القتلى

مساجد صدام

محمد في جمهورية الخوف

صناعة الرعب

نجوت...لأروي ماحدث

جدوى السيارات المفخخة

الكردي الذي صعد الجبل

صدام في مزاد علني

ياأطوار ..هل قرأت الدون الهادئ؟


بعض الإقتباسات من الكتاب

"حييت سفحك عن بعد فحييني...يادجل الخير ياأم البساتين"

"بدت بغداد، تلك المدينة الأفقية البنيان، كأنها تتنفس بصعوبة، وكان الوقت عصراً، حينما دخلتها متأملاً الشوارع والبيوت والناس ومشاهد الحرب، وحيث انهار النظام أو اختفى، وحيث لا سلطة من أي نوع تضبط حركة الناس وحياتهم، شاهدت متطوعين ينظمون حركة مرور السيارات، آخذين على عاتقهم تلك المهمة التي اختفت أيضاً مع اختفاء النظام وغياب الدولة "

"بغداد وإن كانت العاصمة لكنها ليست كل العراق غير أن مشهد الحياة فيها يبقى شهيداً بمشهد الحياة تحت الأزمة في كل مدينة وقرية عراقية بين الأمل في المستقبل والتعب من الماضي والحاضر يعيش العراقيون حياتهم متجاوزين مايحدث إلى الحلم بعراق جديد وحر"

"لقد أصبح العراقيون في التلفزيون معروضين مع بلدهم في مشاهد وأخبار لم تتوقف منذ ثلاثة أعوام وهل تعيش وسائل الإعلام في الغالب إلا على المصائب والحروب"

"الماكوهات الخمسة :ماكو كهرباء...ماكو ماء...ماكو أمن...ماكو وظائف...ماكو حكومة..أي ببساطة ماكو حياة"

"لا يمكن بالطبع أن نناقش قتلى في أهدافهم لقد ماتوا وكانت جثثهم ملقاة بطول الشارع كشاهد على وحشية الحروب "



الخميس، 8 يناير 2009

2008/2009

أحفظ المصحف أو أجزاء منه

أروح بيت الله وأخدم هناك لشهر

أحج

آخذ التوفل/الرخصة الدولية

أبدأ أتعلم جديا التصوير

أقرأ كتب بالإنجليزي

أبدأ أول خطوات الماستر


هذه كانت أمنياتي لعام 2008

جزء تحقق لو بشكل بسيط لكنها كانت محاولات سنة كاملة أنتهت سريعا أممم أنجزت فيها أمور لم تكن على البال لكنها كانت جميلة/ سأكتب أمنياتي لعام 2009 ربما متأخرا لكن أحداث غزة أفقدتني شهية الكتابة شهية الفرح رفع الله عنهم الحزن

/

نحتاج هذه الأيام لتغذية روحية / مايحدث على الأرض مخيف هذا الإنقسام التشعبات السياسية الخذلان والصمت يشتت فكرنا وثوابتنا

أحتجت لمقاومة مختلفة أحتجت لتعريف جديد عن الأرض الوطن عن العدو المحتل عن كيف يصبح السلاح المقاوم إرهاب في نظرهم

فكانت سهى بشارة مقاومة مختلفة لها كتاب بعنوان "مقاومة " من دار الساقي

وهنا مذكراتها مازلت عاكفة على قرائتها

المسيرة العربية