
في رأسي شجرة أمنيات وحزن كثيف في رأسي ........فراغ ..!
I Finally got out of my own way
I Finally started living for today
I finally know I needed to grow


كانت أم باسم تجلس في سوق حي العامل لكسب رزقها من بيع التفاح العراقي الصغير الحجم ورغم أمراض جسدها وصعوبة المعيشة كانت تتحدث بتفاؤل
إنها أم عراقية والأم دائما تتجاوز المصائب لتحنو وتأمل في التئام الجراح, وربما لا تكون كل أم عراقية في تفاؤل أم باسم , لكنني وإلى جميع الأمهات العراقيات...أهدي هذا الكتاب
كان هذا الإهداء يتصدر كتاب "رصيف القتلى" لـ إبراهيم المصري
هو عبارة عن مشاهدات لصحفي مراسل في قناة أبوظبي رأى العراق بعين الإنسان قبل الـصحافة تم فيه سرد ليوميات المواطن العراقي في عام 2003 و2004 وهي عدد رحلاته لـلعراق ...الكتاب يقع في 320 صفحة الصفحات الأخيرة عبارة عن صور ألتقطها في رحلته غلاف الكتاب كان صورة لبغداد مع لون أسود وبني أنيق
بغداد التي رأيتها في عين إبراهيم المصري أختلفت تماما عن منظر الدمار الذي تخيلته يكفي أنه رغم كل ماأصابها مازال العراقي يجيد الإبتسامة والحب وحتى الغناء بــصدر رحب لايخلوا من كلمة "عيني" وبالرغم من أن كل مشاهدة كانت تحمل قصة موجعة أكثر من سابقتها لكن رائحة العراق كانت تسكن الألم في بعض القصص كنت أرى سواد أم عراقية أو إنحناءة ظهر شاب في العشرين وفي بعضها رأيت أمل ينبض في عين طفلة تشبه بغداد
أظن أن الكاتب له رأي في صدام حسين أو كما كان يسميه "القائد الضرورة" ربما من مشاهداته أو كما أظن أنه من جيل شبع من العبارات الرنانة التي تربى عليها ليستيقظ في الأربعينات أو الثلاثينات وهو يرى أن العالم مازال يردد نفس العبارات الفقيرة دون أي تغيير ملحوظ هذا مارأيته حتى في حديثه العابر عن عبدالناصر
هو كان يرى أننا نحاول أن نصنع قائد للأمة العربية حتى لو كان بــعبارات فارغة لن أتحدث طبعا في السياسة ولا حتى عن مشاعري تجاه أي أحد لأنني وببساطة فقدت إيماني بكل قائد لم أعد أحمل لا مشاعر إيجابية ولا سلبية
سأترك هنا بعض من محتويات الكتاب والتي هي عبارة قصص دامية من العراق
الطريق إلى بغداد
المهمة الأولى في العراق
جواد الشمري.. حكاية مخبأ
وجه الله في الأهوار
القميص المقدس
رائحة الموت في كربلاء
حكاية زينب
رصيف القتلى
مساجد صدام
محمد في جمهورية الخوف
صناعة الرعب
نجوت...لأروي ماحدث
جدوى السيارات المفخخة
الكردي الذي صعد الجبل
صدام في مزاد علني
ياأطوار ..هل قرأت الدون الهادئ؟
بعض الإقتباسات من الكتاب
"حييت سفحك عن بعد فحييني...يادجل الخير ياأم البساتين"
"بدت بغداد، تلك المدينة الأفقية البنيان، كأنها تتنفس بصعوبة، وكان الوقت عصراً، حينما دخلتها متأملاً الشوارع والبيوت والناس ومشاهد الحرب، وحيث انهار النظام أو اختفى، وحيث لا سلطة من أي نوع تضبط حركة الناس وحياتهم، شاهدت متطوعين ينظمون حركة مرور السيارات، آخذين على عاتقهم تلك المهمة التي اختفت أيضاً مع اختفاء النظام وغياب الدولة "
"بغداد وإن كانت العاصمة لكنها ليست كل العراق غير أن مشهد الحياة فيها يبقى شهيداً بمشهد الحياة تحت الأزمة في كل مدينة وقرية عراقية بين الأمل في المستقبل والتعب من الماضي والحاضر يعيش العراقيون حياتهم متجاوزين مايحدث إلى الحلم بعراق جديد وحر"
"لقد أصبح العراقيون في التلفزيون معروضين مع بلدهم في مشاهد وأخبار لم تتوقف منذ ثلاثة أعوام وهل تعيش وسائل الإعلام في الغالب إلا على المصائب والحروب"
"الماكوهات الخمسة :ماكو كهرباء...ماكو ماء...ماكو أمن...ماكو وظائف...ماكو حكومة..أي ببساطة ماكو حياة"
"لا يمكن بالطبع أن نناقش قتلى في أهدافهم لقد ماتوا وكانت جثثهم ملقاة بطول الشارع كشاهد على وحشية الحروب "
أحفظ المصحف أو أجزاء منه
أروح بيت الله وأخدم هناك لشهر
أحج
آخذ التوفل/الرخصة الدولية
أبدأ أتعلم جديا التصوير
أقرأ كتب بالإنجليزي
أبدأ أول خطوات الماستر
هذه كانت أمنياتي لعام 2008
جزء تحقق لو بشكل بسيط لكنها كانت محاولات سنة كاملة أنتهت سريعا أممم أنجزت فيها أمور لم تكن على البال لكنها كانت جميلة/ سأكتب أمنياتي لعام 2009 ربما متأخرا لكن أحداث غزة أفقدتني شهية الكتابة شهية الفرح رفع الله عنهم الحزن
/
نحتاج هذه الأيام لتغذية روحية / مايحدث على الأرض مخيف هذا الإنقسام التشعبات السياسية الخذلان والصمت يشتت فكرنا وثوابتنا
أحتجت لمقاومة مختلفة أحتجت لتعريف جديد عن الأرض الوطن عن العدو المحتل عن كيف يصبح السلاح المقاوم إرهاب في نظرهم
فكانت سهى بشارة مقاومة مختلفة لها كتاب بعنوان "مقاومة " من دار الساقي
وهنا مذكراتها مازلت عاكفة على قرائتها
