الاثنين، 13 أبريل 2009

في فمي نــاي..!

للموسيقى التي تجيد تصويب أصابعها في قلبي للموسيقى النائمة في صدري للموسيقى الخائنة لتي تشبه رائحة الغياب

للوتر المتدرج يعلوا يعلوا يعلوا لـــ يحلق وحيداً دون أن يبتسم لــ تصفيقي

للموسيقى التي تخاف شبهة إلتصاقها برغبتي في البكاء للموسيقى التي تشبه كرز ربيعي على خد صبية جبلية

للموسيقى التي لاتلتزم بــ مواعيد فرحي وحزني ولا بـــ حقيقة أنني أتناولها كمسكن مؤقت فتـــكسرني بين قفلتين وناي

للموسيقي التي تعرقل أصواتهم تقبض على حناجرهم تلونها بـــ لون الدهشة تضغط على أوتارهم لــ تسرق منهم آه ميتة

للموسيقى البجعة الراقصة على سطح جليدي يأخذها نغم ويلفها وتر يجاريها صوت يلتف بها يندس تحت ذراعها يلفها لفتين ليحتفل بها كــ إنتصار مبكر لــ صوت مغرور لا يفقه متى يعلوا على الموسيقى

للموسيقى الخراب للموسيقى التي لا تشبهني.. للموسيقى المرة كـــ طعم الكلام في فمي الآن ...!

ليست هناك تعليقات: